شرح كتاب الداء والدواء لابن القيم يوميا عدا الجمعة والسبت بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي 
برنامج دراسة المتون العلمية في التوحيد وأصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
من جديد الكتب (التحف بالمأثور عن السلف )
حساب الموقع في تويتر والفيس بوك

إذن طباعة
  • مسابقة

كلمات

 


حُرْمَةِ الدِّمَاء وَالْأَمْوَال وَالْأَعْرَاض

إن من أعظم ما أكَّد عليه النبي عليه الصلاة والسلام في خطبه المباركات في حجة الوداع بعد تأكيده على توحيد الله وإخلاص الدين له جلَّ في علاه مراعاة حقوق العباد والحذر من انتهاك حرماتهم ، سواءً في دمائهم ، أو أموالهم ، أو أعراضهم . ومن يتأمل خطب النبي صلى الله عليه وسلم ومواعظه العظيمة في حجة الوداع يجد تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم البالغ على هذه القضية العظيمة وشدة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بها ، ولنتأمل شيئًا من تلك الخطَب عن نبينا صلى الله عليه وسلم مما قاله في يوم عرفة وفي يوم النحر وفي أوسط أيام…

المزيد

أثر وتعليق

خطورة الخلوة

قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو أحد النقباء: "أَلَسْتُمْ تَرَوْنِي هَذَا، فَإِنِّي مَا أَقُومُ إِلَّا رِفْدًا، وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا لُوقَ لِي، وَقَدْ مَاتَ صَاحِبِي مُنْذُ زَمَانٍ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَأَنِّي خَلَوْتُ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لِي مَخَافَةَ أَنْ تَأْتِيَ بِحَرَكَةٍ عَلَى أَنَّهُ لَا سَمْعَ لَهُ وَلَا بَصَرَ". شعب الإيمان للبيهقي (5065).
قال البيهقي: " إلا رفدا، يريد إلا أن أُرفد فأعان على القيام حتى أنهض، وقوله: إلا ما لوق لي، يقول: إلا ما لين لي من الطعام حتى يصير كالزبد في لينه من الكبر، وقوله: وقد مات صاحبي، وأنه لا سمع له ولا بصر، يريد الفرج أنه لا يقدر على شيء ولا يعرفه، يقول: وأنا مع هذا أكره أن أخلو بامرأة " فما الشأن في الشاب إذا خلا بفتاة جميلة متزينة، وكان الشيطان ثالثهما. 

السابق

فوائد مختصرة

فضل العلم

قال ابن القيم رحمه الله: "هو تركة الأنبياء وتراثهم. وأهله عصبتهم ووراثهم، وهو حياة القلوب. ونور البصائر. وشفاء الصدور. ورياض العقول. ولذة الأرواح. وأنس المستوحشين. ودليل المتحيرين. وهو الميزان الذي به توزن الأقوال والأعمال والأحوال.
وهو الحاكم المفرق بين الشك واليقين، والغي والرشاد، والهدى والضلال.
به يعرف الله ويعبد، ويذكر ويوحد، ويحمد ويمجد. وبه اهتدى إليه السالكون. ومن طريقه وصل إليه الواصلون. ومن بابه دخل عليه القاصدون".
مدارج السالكين(2/439)

السابق