شرح عمدة الأحكام كل يوم الثلاثاء بعد صلاة المغرب في جامع أبي يوسف
شرح الدروس المهمة لعامة الأمة يوميا بعد صلاة العصر بالمسجد النبوي
 التعليق على فتح المجيد يوميا عدا الجمعة والسبت بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي 
من جديد الكتب (كلمة التوحيد لا إله إلا الله فضائلها ومدلولها وشروطها ونواقضها )
حساب الموقع في تويتر (https://twitter.com/albadr_net)

كلمات

 


الْعَمَلُ الصَّالِح

العمل الصالح هو المتجر الرابح والمغنم الراجح ، قال الله تبارك وتعالى : { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}[فاطر:29-30] .وهو مجلبةٌ للسعادة مطردةٌ للشقاء ، قال الله تعالى : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97] .وهو خير مرتجى وأفضل مدَّخر ، قال الله تبارك وتعالى : { مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ }[الروم:44] ؛ أي يهيِّئون ويعدُّون ويقدِّمون .وهو الموجب للفوز بالجنان…

المزيد

أثر وتعليق

تَعْدَادَ النِّعَمِ

عن سلَّام بن أبي مطيع، قال: أتينا سعيد بن إياس الجُريري وكان من مشايخ أهل البصرة وكان قدم من الحج فجعل يقول: «أَبْلَانَا اللهُ فِي سَفَرِنَا كَذَا وَأَبْلَانَا فِي سَفَرِنَا كَذَا، ثُمَّ قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِنَّ تَعْدَادَ النِّعَمِ مِنَ الشُّكْرِ» الحلية لأبي نعيم (6/200).
كثيرٌ من الناس ينشغل بعد الحج بذكر المصاعب والمتاعب والمشاق عن تعداد النعم.

السابق

فوائد مختصرة

مكانة العلماء

إنَّ العلماء هم القادة لسفينة النجاة ، والرواد لساحل الأمان ، والهداة في دياجير الظلام {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة:24] ، وهم حجة الله في الأرض ، وهم أعلم بما يُصلح المسلمين في دنياهم وأخراهم لِما آتاهم الله من العلم ولما حباهم به من الفقه والفهم ؛ فهم عن علمٍ دقيق يُفْتُون وببصر نافذٍ يقرِّرون وعن نظرٍ ثاقب يحكمون ، لا يُلقون الأحكام جزافا ، ولا يصدّعون صفوف المسلمين فتاً وإرجافا، ولا يبتدرون إلى الفتوى دون تحقيقٍ وتدقيقٍ تهاوناً وإسرافا ، ولا يكتمون الحق على الناس غمطاً لهم أو تكبراً واستنكافا ؛ ولهذا أمر الله بالرد إليهم دون غيرهم وسؤالهم دون سواهم.

السابق