التعليق على فتح المجيد يوميا عدا الجمعة والسبت بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي
شرح كتاب الأربعين حديثا للآجري ويليه تعليق على تبصير الناسك يوميا بعد صلاة العصر عدا الجمعة في المسجد النبوي
من جديد الكتب (كلمة التوحيد لا إله إلا الله فضائلها ومدلولها وشروطها ونواقضها )
حساب الموقع في تويتر (https://twitter.com/albadr_net)

كلمات

 


فضائل عشر ذي الحجة

نعيش هذه الأيام موسماً مُباركاً عظيماً وميداناً للطّاعة فسيحا ينبغي على المسلم أن يعظِّم أمره وأن يُعلي شأنه وأن يحافظ عليه تمام المحافظة وأن لا يجعل أيامه المباركات وساعاته الثمينات تمضي سُدى أو تضيع هباء ويندم بعدئذ ولا ينفع النّدم، إنَّها عشرة أيام مباركات هي خير الأيام وأفضلها وأجلّها وأعظمها ، شرَّف الله جلّ وعلا قدرها وأعلا شأنها وعظّم من مكانتها فأقسم بها عزّ شأنه في كتابه قال الله جلّ و علا : { وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ } [الفجر:1-2] ، قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره : هي العشر الأوَل من شهر ذي الحجّة . وقد اختلف العلماء…

المزيد

أثر وتعليق

رَأْسُ المَالِ

قال الْحَسَنَ البصري رحمه الله: «رَأْسُ مَالِ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ , حَيْثُمَا زَالَ زَالَ دِينُهُ مَعَهُ , لَا يُخَلِّفُهُ فِي الرِّحَالِ , وَلَا يَأْتَمِنُ عَلَيْهِ الرِّجَالَ» الإبانة الكبرى لابن بطة (585).
من ضيَّع رأس المال كيف يطمع في الربح؛ فمن المحال بقاء الربح بلا رأس مال ، فإضاعته خسران وحسرة وندامة وحفظه ربح وسعادة في الدنيا والآخرة، وكثيرٌ من الخلق منشغلٌ بالأرباح المتوهمة عن رأس المال.

السابق

فوائد مختصرة

أبرُّ الأصحاب

إنَّ أبرَّ الأصحاب وخير الرفقاء عمل المرء الصالح، ولن يدخل معه في قبره إلا هذا الصاحب، روى البزار في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَالِهِ وَعَمَلِهِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ, قَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: أَنَا مَعَكَ مَا دُمْتَ حَيًّا, فَإِذَا مُتَّ فَلَسْتَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْكَ, فَذَلِكَ مَالُهُ, وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ, فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى قَبْرِكَ فَلَسْتَ مِنِّي وَلَسْتُ لَكَ, فَذَلِكَ وَلَدُهُ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ حَيًّا وَمَيِّتًا فَذَلِكَ عَمَلُهُ». نقل ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين عن أحد الحكماء أنه سُئل: أي الأصحاب أبَرّ ؟ قال: "العمل الصالح"؛ فالعمل الصالح صاحب بر بصاحبه، ومن فرط فيه ندم أشد الندامة. 

السابق