شرح كتاب العلم لأبي خيثمة من يوم الأحد إلى الأربعاء الموافق 1436/04/05 إلى 1436/04/08من الساعة 11:20 إلى 12:30 في جامع سماحة الشيخ ابن باز بالجامعة الإسلامية
شرح كفاية المتعبد وتحفة المتزهد لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري يومياً عدا الجمعة والسبت بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي
تم إضافة شرح ( رياض الصالحين ) كاملا
شرح عمدة الأحكام كل ثلاثاء بعد صلاة المغرب في جامع أبي يوسف
من جديد الكتب (كلمة التوحيد لا إله إلا الله فضائلها ومدلولها وشروطها ونواقضها )
   

كلمات

 


الإِسْـــــرَاف

خَصلةٌ ذميمة وخَلَّةٌ مشينة جاء ذمُّها في كتاب الله تبارك وتعالى والتحذير من فِعلها وذمِّ أهلها وبيان ما أعدَّ الله لهم من عقوبات في الدنيا والآخرة ؛ ألا وهي : الإسراف ، وفي القرآن الكريم ما يزيد على العشرين موضعاً في التحذير من الإسراف وذمِّ المسرفين . - فأخبر الله جل وعلا أنَّه لا يحب أهل الإسراف ؛ قال الله تعالى: { وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف:31] .- وأخبر جل وعلا بأنَّ المسرفين هم أهل النار ؛ قال الله تعالى: { وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ } [غافر:43] .- وأخبر جل وعلا أنَّ الإسراف سببٌ لهلكة أهله وحلول…

المزيد

أثر وتعليق

من مكارم الأخلاق

عن ثابت بن عبيد رحمه الله قال : «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجَلَّ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ ، وَلاَ أَفْكَهَ فِي بَيْتِهِ ، مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ» الأدب المفرد للبخاري (286).
هذا من مكارم الأخلاق ؛ أن يكون الإنسان ذا لطف في البيت وتودد ودعابة ومؤانسة للأهل والأولاد ؛ لأن البيت غالباً يدخله صاحبه وهو مكدود ومتعب من العمل و الاختلاطِ بالناس و الاحتكاكِ بهم ، والأغلب في حال كثير من الناس أنه إذا دخل بيته فإنه يبحث عن الراحة والسكون ، ولا يريد أن يسمع صوتاً أو أن يتحدث مع أحد ، فضلا أن يكون عنده نشاط ليُريح مَنْ حوله و يلاطفهم، فإذا اتّسع صدر المرء وعَظُمَت أخلاقه وحَسُنت عند دخوله للبيت فإنه يستوعب أولاده وأهل بيته بملاطفته ومؤانسته لهم وجميل خلقه.

السابق

فوائد مختصرة

أول تلبيس إبليس

ما أعظم خسران المرء وأشدَّ حرمانه عندما تعاق نفسه عن تحصيل العلم الشرعي ، بل إنَّ هذه الإعاقة تعد أولَّ خطوة للشيطان مع الإنسان لحرمانه من الخيرات وإيقاعه في الباطل، قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه تلبيس إبليس : «اعلم أن أول تلبيس إبليس عَلَى الناس صدُّهم عَنِ العلم لأنَّ العلم نور؛ فإذا أطفا مصابيحهم خبطهم فِي الظُلَم كيف شاء».

السابق