سوف أعمل

قال بلال بن سعد "عِبَادَ الرَّحْمَنِ يُقَالُ لِأَحَدِنَا: " أَتُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيُقَالُ: وَلِمَ؟ فَيَقُولُ: حَتَّى أَعْمَلَ، وَيَقُولُ: سَوْفَ أَعْمَلُ فَلَا يُحِبُّ أَنْ يَمُوتَ، وَلَا يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ، وَأَحَبُّ شَيْءٍ إِلَيْهِ أَنْ يُؤَخِّرَ عَمَلَ اللهِ، وَلَا يُحِبُّ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ عَرَضُ الدُّنْيَا " الحلية لأبي نعيم (5/230).
والعاقل "يفر من إجابة داعي الكسل إلى داعي العمل والتشمير بالجد والاجتهاد و الجد ههنا هو صدق العمل وإخلاصه من شوائب الفتور ووعود التسويف والتهاون وهو تحت السين وسوف وعسى ولعل فهى أضر شىء على العبد وهي شجرة ثمرها الخسران والندامات" مدارج السالكين لابن القيم (1/470).