خطورة الحلف بغير الله

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "لأَنْ أَحْلِفَ بِاَللَّهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ وَأَنَا صَادِقٌ" مصنف ابن أبي شيبة (12414).

تأملْ في كلامه رضي الله عنه ، واعمَلْ موازنةً حتّى يتّضِحَ لك بها المراد:
فمَن يحلـفُ بالله كاذبًا اجتَمع فـي عملـه شيئان: حسنةٌ، وسيِّئةٌ؛ حسنةُ التّوحيد، وسيِّئَةُ الكَذِب، وبالمقابل في القسم الآخر أيضًا عنده حسنةٌ وسيِّئَةٌ؛ حسنةُ الصِّدق، وسيِّئَةُ الشِّرك؛ ولا ريبَ أنّ حَسَنَةَ التّوحيدِ خَيرٌ وأعظَمُ من حَسنَةِ الصِّدقِ، وسيِّئَةُ الشِّركِ أشَدّ وأعْظَمُ من سيِّئَةِ الكَذِب؛ فالأوَّل حصَّل أفْضَلَ الحسَنَات، واتّقى أشَدّ السَّيِّئَاتِ.