إذن طباعة
  • مسابقة

الحج وتهذيب النفوس


اضمنوا لي ستاً أضمن لكم الجنة

إنَّ من المعلوم لدى الجميع أنَّ لغة الضمان تجد في أوساط الناس اهتماماً بالغاً وعناية كبيرة في بيعهم وشرائهم وعموم تجارتهم، فليست السلع المضمونة، والبضائع التي عليها ضمانات، في المكانة لدى الناس، كالسلع التي ليس عليها ضمان، وهذا يؤكد شدة اهتمام الناس بالشيء المضمون، أكثر من غيره مما ليس كذلك على تفاوت كبير فيها من حيث مصداقيتها، ولهذا يشتد اهتمام الناس بهذا الأمر أكثر، إذا كان صاحب الضمان معروفا بالصدق ،متحلياً بالوفاء والأمانة، وكانت الأمور التي ينال بها الضمان أموراً يسيرة سهلة، لا تلحق الناس شططاً، ولا تكلفهم عنتاً.فتأملوا _ رعاكم الله _ نص هذا الضمان العظيم : روى الإمام…

المزيد

أثر وتعليق

حد الصلاة

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «حد الصلاة التكبير». رواه الطبري في تهذيب الآثار.
لقد كان لحد الصلاة شأن عند السلف الصالح حفاظا عليه ورعاية له وحرصا على عدم فواته، قال الإمام أحمد رحمه الله: «ولا بأس إذا طمع أن يدرك التكبيرة الأولى أن يسرع شيئا، ما لم يكن عجلة تقبح، جاء الحديث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يعجلون شيئًا إذا خافوا فوات التكبيرة الأولى». المغني لابن قدامة (2/297).

السابق

فوائد مختصرة

تعلم علم الكلام

قال ابن تيمية رحمه الله: سأل رجل ابن عقيل فقال له: هل ترى لي أن أقرأ الكلام فإني أحسّ من نفسي بذكاء؟ فقال له: «إن الدين النصيحة، فأنت الآن على مابك مسلم سليم، وإن لم تنظر في الجزء - يعني الجوهر الفرد - وتعرف الطفرة - يعني طفرة النظام - ولم تخطر ببالك الأحوال، ولا عرفت الخلاء والملاء والجوهر والعرض، وهل يبقى العرض زمانين، وهل القدرة مع الفعل او قبله، وهل الصفات زوائد على الذات، وهل الاسم المسمى أو غيره، وهل الروح جسم أو عرض، فإني أقطع أن الصحابة ماتوا وما عرفوا ذلك ولا تذاكروه، فإن رضيت أن تكون مثلهم بإيمان ليس فيه معرفة هذا فكن، وإن رأيت طريقة المتكلمين اليوم أجود من طريقة أبي بكر وعمر والجماعة فبئس الاعتقاد والرأي» درء التعارض (8/48).

السابق