إذن طباعة
  • مسابقة

كلمات


الابتلاء

إنَّ هذه الحياة الدنيا دارُ امتحان ومَيْدانُ ابتلاء ، وما من عبد في هذه الحياة إلا وهو مبتلى ثم إلى الله جل شأنه المرجع والمآب { لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى } [ النجم:31] ، يقول الله تبارك وتعالى : { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء:35] . والابتلاء في هذه الحياةِ الدنيا تارة يكون بالرخاء والنعمة ، وتارة يكون بالشدة والمصيبة ، تارة يكون بالصحة وتارة يكون بالمرض ، تارة يكون بالغنى وتارة يكون بالفقر ، فالمؤمن عرضة للبلاء في هذين البابين : باب الشدة وباب الرخاء . وهو من…

المزيد

أثر وتعليق

ورع أهل العلم

قال غنام بن حفص بن غياث: «مرض حفص بن غياث خمسة عشر يوما، فدفع إلي مائة درهم، فقال: امض بها إِلى العامل، وقل له: هذه رزق خمسة عشر يوما لم أحكم فيها بين المسلمين لا حظ لي فيها» تاريخ بغداد (9/68).
مثله ما ذكره الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي عن الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قال : " وأذكر لفضيلته موقفين نادرين في عصرنا الحاضر، أحدهما: أنَّه بعد صدور نظام الجامعة، أجرت الجامعة تصنيفا لأعضاء هيئة التدريس فيها حسب الكادر الجامعي وكانت الإجراءات لبعض الدرجات تتطلب تقديم أبحاث ودراسات في مجال الاختصاص، فلم يتقدم بأي بحث، وحينما فوتح برر ذلك بأن العالم لا ينبغي أن يستشرف للرتب والترقيات، وأن أهل العلم الشرعي يحسن بهم الاحتساب والعمل لوجه الله وما يأتي تبعا لذلك فلا بأس به.
والأمر الثاني: مفاجأته لي وأنا مدير للجامعة بتقديم ظرف بداخله مبلغ من المال، فسألته عن قصته، فذكر أنه صرف له مقابل محاضرات ألقاها في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وكان رحمه الله وقتها على ملاك معهد عنيزة العلمي مفرغا لإعداد كتب دراسية للمعهد العلمي وأن وقت هذه المحاضرات اقتطعه من الوقت المخصص لتأليف المقررات الدراسية للمعاهد العلمية، وبذلك لا أستحق ما صرف لي. ولا شك أن الموقفين نادرين في هذا الوقت".

السابق

فوائد مختصرة

فوائد الأمراض

قال ابن تيمية رحمه الله: «إن فتح الله على قلبه باب الفكرة في فوائدها، وما في حشوها من النعم والألطاف، انتقل من الصبر عليها إلى الشكر لها والرضا بها، فانقلبت حينئذ في حقه نعمة، فلا يزال هجيرى قلبه ولسانه فيها: "رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" وهذا يقوى ويضعف بحسب قوة محبة العبد لله وضعفها.» قاعدة في الصبر (ص. 91)

السابق