نزول الغيث

بينما العبادُ قنطين أَزِلين بين خوفٍ ورجاء ويأسٍ في بعض القلوب إذا بالكريم الرّحمـ?ن الجواد المنّان المحسن المعطي جلّ وعلا يبسط الرّحمة ويُغيث العبادَ وينشرُ فضلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بغيثهِ المغيث وعطائهِ العظيم ؛ فشَمِلَ حَزْنَ الأرض وسهلَها وجبالَها وأوديتها وأشجارها وبهائمها، وعمّ الخير وكثر وانتشر في أرجاء البلادِ، وهـ?ذه نعمةٌ عظيمة ومِنّةٌ كبيرةٌ تستوجب من العبادِ أن يُقبِلوا على الله شكراً لهُ على نعمائه واعترافاً لهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بمَنِّهِ وعَطائهِ.