الفقه الأكبر والأصغر

الفقه في الدين يتناول الفقه الأكبر والأصغر؛ أما الأكبر : فهو الاعتقاد والتوحيد الذي عليه قيام دين الله تبارك وتعالى، وأما الأصغر : فهو العبادات بأنواعها فرضها ونفلها . وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) يتناول هذين الفقهين معا، فمن علامة إرادة الله سبحانه وتعالى بعبده الخير أن يوفقه للفقه في الدين عقيدة ، وفي الدين عبادة وتقربًا إلى الله سبحانه وتعالى .