رجاء المغفرة للحجاج

قال عبد الله بن المبارك: «جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه وعيناه تَهْمُلان فبكيت، فالتفت إليَّ فقال: ما شأنك؟ فقلت: مَنْ أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أنَّ الله عز و جل لا يغفر لهم» رواه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (ص92).
اللهم يا ربنا أنت الغفور الرحيم ولا نظنُّ بك إلا خيرًا فاغفر لحجاج بيتك الحرام، وتجاوز عنهم يا ربنا ما اقترفوه من الذنوب و الآثام ، وردهم إلى أوطانهم كيوم ولدتهم أمهاتهم وقد فازوا بالصفح والغفران.