صيانة المساجد

عن محمد بن العباس الفربري، قال: كنت جالسا مع أبي عبد الله البخاري بفربر في المسجد، فدفعت من لحيته قذاة مثل الذرة أذكرها، فأردت أن ألقيها في المسجد، فقال: "ألقها خارجا من المسجد". سير أعلام النبلاء للذهبي (445/12).
قال ابن تيمية رحمه الله: " فإنَّ المسجد يصان حتى عن القذاة، التي تقع في العين" مجموع الفتاوى (22/ 202). فما الشأن إذا في قطع المناديل وقوارير الماء ونوى التمر ونحوها ما لا يبالي البعض بتركها في المساجد.